الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

15

معجم المحاسن والمساوئ

7 - الأشعثيات ص 212 : أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ ابن الحسين قال : حدّثني أبي إنّ أبا ذرّ قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الّذي قبض فيه فسندته فكان متساندا إلى صدري فدخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أذن إلى عليّا فأتساند إليه فإنّه أحقّ بذلك منك » فقال : فقمت وجزعت من ذلك جزعا شديدا ، فقال : « أبا ذر أجلس بين يدي أعقد من ختم له بشهادة أن لا إله إلّا اللّه دخل الجنّة ، ومن ختم له باطعامه مسكين دخل الجنّة ، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنّة ، ومن ختم له بقيام ليلة دخل الجنّة ، ومن ختم له بحجّة دخل الجنّة ، ومن ختم له بعمرة دخل الجنّة ، ومن ختم له بجهاد في سبيل اللّه ولو قدر فواق ناقة دخل الجنّة . . . الحديث » . وعدة القران بنصرة المؤمنين في الجهاد : قال اللّه تعالى : وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . آل عمران : 139 وقال تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً . الفتح : 4 وقال تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ . التوبة : 25 و 26 وقال تعالى : قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ . البقرة : 249